ميلاد الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله، ميلاد أمة، ميلاد مجد عربي، واسلامي، ميلاد كل تواق للحرية وللحق وللعدل وللخير وللانسانية في العالم، ميلاد كل ثائر ضد الظلم والعبودية، ميلاد كل وطني شريف ضد الاضطهاد والاستكبار، ميلاد فجر جديد لخير أمة أنجبت للناس، ميلاد كل مقاتل فلسطيني من اجل تحرير كل فلسطين، ميلاد كل مقاتل في العراق واليمن وسوريا ولبنان من اجل الحق، فمعك يا سماحة السيد سنصلي خلفك في المسجد الاقصى ومعك بات حلم فلسطين أمراً حقيقياً، فمعك يا سماحة السيد نرى عصراً جديداً لأمتنا، عصراً مقاوماً، عصراً رأينا فيه اسرائيل دولة من «كرتون»، رأينا فيه الجندي الاسرائيلي ذليلاً خائفاً أمام عظمة مجاهديك الابطال الذين صنعوا مساراً حقيقياً لأمتنا وللبشرية، ورسموا مساراً جديداً لشرق عربي جديد على أنقاض الشرق الاوسط الجديد. فمعك يا سماحة السيد ذاهبون الى النصر الحقيقي، ومطمئنون الى مستقبلنا ومستقبل أطفالنا وأجيالنا بأننا أمة لها الحق في الحياة والكرامة.

فميلادك هو ميلاد أمة جديدة، أمة باعها البعض بحفنة من الدولارات فيما رجالك صححوا المسارات وقلبوا المعادلات وهزموا الارهاب، وبتنا مرفوعي الرأس أمام قوة شبابك الذين يتآمر كل العالم عليهم، لكنهم منتصرون حتماً بقوة الإيمان الذي زرعته فيهم وفينا بأن النصر صبر ساعة.

ملاحظة : أمس كان ذكرى ميلاد سماحة السيد حسن نصرالله.

رضوان الذيب