على طريق الديار

توقفت التشكيلات القضائية وستتم إعادة النظر ببعض المواقع فيها ومع ان المدعي العام سامر ليشع هو قاض يمتاز بصفات النزاهة والالتزام بالقانون وتطبيقه الا ان بقاء المدعية العامة الأولى الرئيسة غادة عون في مركزها هو انتصار للحق على الباطل، هو انتصار من حاول تطبيق القانون بحزم ورأفة في ذات الوقت ولأن الرئيسة غادة عون حققت في ملف الرئيس ميقاتي وكشفت فضيحة 330 مجموعة سكنية للرئيس نجيب ميقاتي بقيمة 800 مليون دولار ينالها شخص واحد مع ان قانون الإسكان يقول ان كل مواطن يحق له بمسكن واحد وليس 330 مجموعة سكنية تضم كل واحدة عشرات المساكن للرئيس ميقاتي باسمه شخصياً فقد قرر الانتقام من الرئيسة غادة عون وتشكيلها من مركزها لكن الحق انتصر على الباطل وعلى ما يبدو ان الرئيسة غادة عون باقية في مركزها كمدعية أولى في جبل لبنان وهذا انتصار للعدالة وللقانون وتقدير للدور الكبير الذي لعبته في تاريخها الرئيسة القاضية غادة عون.

«الديار»