على طريق الديار

يعيش العالم اليوم صراعاً بين تلبية الاقتصاد وحاجاته وبين الحفاظ على الصحة العامة، عبر تطبيق قيود قاسية، منعاً لزيادة الاصابات بفيروس كورونا. الرئيس الاميركي يريد فتح الولايات بعضها على بعض، فرنسا والمانيا تريدان فتح الحدود والسماح للمواطنين بالتنقل. في لبنان تصر الحكومة على سياسة الاقفال التام والقيود الاجتماعية، بينما المطلوب اليوم زيادة عدد الفحوصات الخاصة بكورونا لكشف العدد الاكبر من الاصابات بالفيروس، اضافة الى استعمال الادوية الناجعة في فرنسا وايطاليا والولايات المتحدة لعلاج الفيروس والتي اثبتت فعاليتها بعلاج المصابين. لم يعد ينفع اغلاق البلاد ومنع التجار من فتح محالهم، ومنع الناس من التجول ليلاً الخ...

المطلوب رفع عدد الفحوصات واستعمال العلاج الاكثر فعالية والا الانهيار الاقتصادي سوف يكون اصعب على الحكومة من ان تخرج منه ...