أصدر الرئيس السوري بشار الأسد أمس الخميس مرسوما يقضي بإعفاء رئيس مجلس الوزراء عماد محمد ديب خميس من منصبه وتعيين حسين عرنوس خلفا له.

وجاء في بيان الرئاسة السورية: «الرئيس الأسد يصدر المرسوم رقم 143 للعام 2020 القاضي بإعفاء رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد محمد ديب خميس من منصبه وتكليف السيد المهندس حسين عرنوس مهام رئيس مجلس الوزراء إضافة لمهامه كوزير للموارد المائية».

وشهدت الليرة السورية مؤخرا تراجعا كبيرا في قيمتها أمام الدولار إذ تخطت حاجز الـ3000 آلاف ليرة سورية للدولار الواحد، وهي سابقة من نوعها منذ بداية الأزمة السورية، ما أثار تخبطا واستياء كبيرا في الشارع السوري الذي انعكس بدوره على أسعار السلع الاستهلاكية.

ونادى على أثرها عدد من أعضاء مجلس الشعب بحجب الثقة عن الحكومة، كما عبر البعض عن أن إجراءات الحكومة لم ترتق للمستوى المعيشي للمواطنين في ظل تخبط  القرارات والكثير من المواطنين أصبحوا قاب قوسين من الجوع، وأن أحد اسباب انخفاض العملة هو سياسات خاطئة مارستها الحكومة.

ميدانياً، أفاد مراسل الميادين بأن وحدات من الجيش السوري و«لواء القدس» اقتحمت قرية الروضة وجنى العلباوي في بادية السلمية الشرقية.

ونقل عن مصدر ميداني، قوله إنه جرت عمليات تمشيط القريتين بعد مهاجمة مجموعة من «داعش» لهما.

يأتي ذلك فيما يواصل الجيش السوري تثبيت مواقعه  في شمال غرب حماة، ولا سيما في قرية طنجة التي كان الجيش السوري قد استعاد السيطرة عليها بعد طرد الجماعات المسلحة فيها.

ويذكر أن الجيش السوري صد هجوماً لجماعة «حراس الدين» عند محور طنجرة، حيث قامت المجموعات المسلحة في منطقة الغاب بتنفيذ هجوم بالعربات المفخخة والانتحاريين على نقطتين عسكرية في بلدتي الطنجرة والفطاطرة، فتصدّى لها الجيش السوري.

واستعاد الجيش السوري، أمس الأول، السيطرة على قريتي الفطاطرة والمنارة في سهل الغاب بريف حماة الشّمالي الغربي التي كان يسيطر عليها مسلّحو «الحزب التركستانيّ».

وفي مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي، انفجرت عبوة ناسفة في المدينة تحت سيطرة المجموعات المسلحة، ما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات.

ونقلت وكالة الأنباء السورية «سانا» عن مصادر أهلية قولهم، إن العبوة انفجرت في أحد الأسواق الشعبية في مدينة الباب، ما أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص بجروح متفاوتة ووقوع أضرار مادية في المكان.