بات لوس أنجليس ليكرز على بُعد خطوة من التأهل إلى نهائي المنطقة الغربية بتغلبه على هيوستن روكتس 110-100، ليتقدم 3-1 في «بلاي أوف» دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

ولعب أنطوني ديفيس دوراً بارزاً في هذا الفوز بتسجيله 29 نقطة مع 12 متابعة و5 تمريرات حاسمة، ولم يقل زميله «الملك» ليبرون جيمس أهمية إذ كاد يحقق «تريبل دبل» مع تسجيله 16 نقطة و15 متابعة و9 تمريرات حاسمة.

وينتظر ليكرز أن يتصالح مع تاريخه المجيد والتأهل إلى نهائي المنطقة للمرة الأولى منذ عام 2010، وتحديداً منذ أن قاده النجم كوبي براينت الذي توفي في حادث تحطم طائرة هيلكوبتر في أواخر كانون الثاني الماضي، للفوز باللقب.

ومنذ رحيل أسطورة ليكرز يشعر جيمس بثقل مهمة التتويج باللقب الغالي والذي سيكون، في حال تحقق هذا الإنجاز، اللقب الرابع في مسيرته مع ثلاثة أندية مختلفة بعد تتويجه مع كل من ميامي هيت وكليفلاند كافالييرز.

وأمام هيوستن روكتس اللامبالي والذي احتاج إلى ثلاثة أشواط للدخول في أجواء المنافسة، خلق ليكرز بفضل طاقته وروحه القتالية الفارق، وقد ظهر ذلك جلياً مع 52 متابعة بينها 12 هجومية، مقابل 26 لروكتس، على الرغم من إبقاء ليكرز لاعبيه جافايل ماكغي ودوايت هاورد على مقاعد البدلاء.

ونجح ليكرز في خياره التكتيكي بعدما تمكن من إزعاج روكتس الذي لم يتمكن من الاعتماد على نجمه جيمس هاردن المكتفي بتسجيل 21 نقطة، في وقت غابت الصلابة الدفاعية التي اشتهر بها الفريق طوال الموسم.

وعلى الرغم من تخلفه بفارق 23 نقطة، نجح روكتس في ظل استفاقة راسل وستبروك (25 نقطة) في تقليص الفارق إلى 5 نقاط في الدقائق الثلاث الاخيرة، مستفيدا من تأرجح مستوى ليكرز.

غير أن ليكرز عرف كيف يحد من فورة حماس منافسه ليفوز بفارق 10 نقاط، وهو واقع اعترف به ديفيس بالقول «يجب علينا أن ننهي المباريات بشكل أفضل. دافعنا بشكل رائع خلال ثلاثة أشواط وفرضنا الإيقاع ومن ثم توقفنا فجأة».