تنتظر برشلونة أزمة جديدة، بسبب نجمه وقائده الأرجنتيني ليونيل ميسي، بحسب تقرير صحفي كاتالوني.

ويترقب البارسا حاليا تحديد موقف ميسي من الانضمام لمنتخب بلاده، للمشاركة في تصفيات كأس العالم 2022 أمام الإكوادور وبوليفيا، يومي 8 و13  تشرين الأول المقبل.

وبحسب صحيفة «موندو ديبورتيفو» الكاتالونية، فإن الإجراءات الاحترازية ضد فيروس كورونا، تستوجب أن يدخل اللاعب الحجر الصحي لمدة أسبوعين، قبل التواجد برفقة منتخب بلاده.

ويهدد ذلك البلوغرانا بفقدان خدمات أبرز اللاعبين الدوليين، في أول ثلاث مباريات بالدوري الإسباني.

ويستعد برشلونة حاليا لخوض أولى مبارياته في الليغا، حيث يواجه فياريال يوم 27  أيلول الجاري.

وفي حال استدعاء ميسي إلى منتخب الأرجنتين، سيتعين عليه السفر قبل أسبوعين من الموعد، ما يعني غيابه أمام فياريال ثم سيلتا فيغو وإشبيلية.

} مدرب الأرجنتين

يعلق على أزمة ميسي }

الى ذلك، علق ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، على أزمة نجمه ليونيل ميسي الأخيرة مع برشلونة، والتي انتهت باستمراره في كامب نو.

ويتواجد سكالوني حاليا في الأرجنتين، لبدء التحضير لتصفيات كأس العالم 2022.

وسيتعين عليه الآن اجتياز الحجر الصحي، والتفكير في مباراتي 8 و13 تشرين الأول ضد الإكوادور وبوليفيا.

وقال المدرب، خلال تصريحات نقلتها أمس الأربعاء صحيفة «سبورت» الكاتالونية: «لحسن الحظ، تم حل مشكلة ميسي سريعا، والآن أتمنى أن يكون كل شيء على ما يرام».

وبخصوص احتمال رفض الأندية الأوروبية التخلي عن لاعبيها للمنتخبات، كإجراء وقائي ضد وباء كورونا، قال سكالوني: «أنا على اتصال بالأندية، ولم يخبرنا أحد بأي شيء حتى الآن.. قد تكون شائعات، والسلطات وحدها ستحسم هذه القضية».

وأضاف: «لا يتعين علينا القيام بأي شيء، ولا يمكننا إلا أن نعبر عن مخاوفنا.. علينا انتظار القرار النهائي، لأن الموعد يقترب، وما زلنا لا نعرف ما إذا كنا سنلعب أم لا».

} بيانيتش: أتوق للعب

مع «ميسي الفضائي» }

من جهته، أعرب البوسني ميرالم بيانيتش لاعب خط وسط برشلونة، عن سعادته بالانضمام لصفوف البلوغرانا هذا الصيف، مُشيرا إلى رغبته في تحقيق المزيد من الإنجازات والألقاب.

وقال بيانيتش، خلال المؤتمر الصحفي : «شكرا للنادي، وللرئيس، وإنه لفخر كبير أن أكون هنا وعائلتي ونحن سُعداء جدا، وسأقاتل ليُحقق النادي الألقاب ويصل للمكانة التي يجب أن يكون فيها».

وأضاف: «اللعب هنا كمنافس كان بالفعل فخرًا كبيرًا، وحين كنت طفلا كنت أحلم باللعب لبرشلونة، وأن أكون جزءا من هذا الفريق هو أمر استثنائي. أنا ممتن جدًا، لما قدمته في مسيرتي، لأنني اليوم في أكبر ناد في العالم».

وتابع: «أعيش مرحلة مهمة للغاية في مسيرتي، وأطمح للفوز بجميع الألقاب، وهي فرصة عظيمة بالنسبة لي، وآمل أن أساهم بخبرتي مع الفريق، وأن أمنح الجماهير المتعة والسعادة».

وعن رحيله عن يوفنتوس، أجاب: «الرحيل كان أمرا مُعقدا، لقد تركت فريقا رائعا، لكن لاعب كرة القدم يكون لديه الحافز للتطور وخوض تحديات جديدة، وبعد 9 سنوات في إيطاليا كنت بحاجة إلى أهداف جديدة، وكان برشلونة حلمي».

وبسؤاله عن خسارة برشلونة ضد بايرن ميونيخ، علق: «بالطبع رأيت المباراة، هناك هزائم مؤلمة للغاية، وليال يسير فيها كل شيء في الاتجاه المعاكس، والوضع بسبب فيروس كورونا ليس عذرا، كانت ضربة كبيرة يصعب قبولها».

وأردف: «لكن المجموعة كلها تريد قلب الصفحة، وعلينا التفكير في أنفسنا ونتحد لنكون أقوياء، وبذلك فقط يمكننا تكرار نجاحات الماضي».

وحول هدفه في شباك ريال مدريد حين كان لاعبا لليون، كشف: «بالطبع أتذكر، لقد كان هدفًا مهمًا ضد ناد كبير، وكان من دواعي سروري حيث كنت صغيرًا جدًا».

وتابع: «الريال خصم قوي للغاية، وسنخوض معركة مهمة ضده هذا الموسم، لكن المهم أن نركز على أنفسنا».

واستكمل: «كنت أتمنى أن أصل إلى برشلونة مبكرا، لكنني وصلت لاحقا، ولعبت لفرق رائعة وأنا دائمًا أحترم الأندية التي مثلتها، وكانت مسيرتي مهمة، اليوم وصلت للحد الأقصى».

وبسؤاله عن مدربه كومان، أجاب: «لقد تحدثت معه مرتين أو ثلاث لأعرف كيف تسير الأمور، علينا أن ننتظر لنرى كيف يريد أن نلعب وأين سيعتمد علي، فالموسم طويل وسيكون لدينا جميعا الفرص». وأوضح: «يمكنني اللعب في جميع مراكز الوسط، وسأبذل قصارى جهدي».

وبيّن: «الإصابة بفيروس كورونا كانت شيئا غير متوقع، وتدربت في المنزل وكنت على تواصل مع المدربين، وكنت أفضل أن أكون هنا، لكن كان علي احترام القواعد وعملت بجد وآمل أن أكون جاهزًا لبدء الموسم». وأردف: «يوم السبت سألعب بالتأكيد جزءا من المباراة. أحاول تعلم اللغة حتى أتمكن من التواصل بسهولة مع زملائي».

وعن المقارنة بين ميسي وتوتي، أجاب: «ميسي عرفته منذ يومين فقط، وكان من حسن حظي اللعب مع توتي وبوفون وكريستيانو رونالدو، وسيكون من دواعي سروري اللعب في نفس الفريق مع ميسي الفضائي». واستدرك: «لكن يجب أن نتذكر أن الفريق بأكمله سيكون مهما».

وواصل: «لا أستطيع تخيل ميسي بقميص آخر، اعتقدت أن كل شيء سينتهي بشكل جيد، وكنت أريد اللعب معه».

واستطرد: «لا أعرف سواريز لكنه هداف رائع، ولا أدري ما سيقرره حول مستقبله وإذا بقي سيكون جيدا، وإذا ذهب إلى يوفنتوس سيتم استقباله بشكل جيد، وأتمنى اللعب بجانبه».

وأتم نجم برشلونة الجديد: «أريد أن أقابل زملائي ليعرفونني. وجود خط وسط يضم بوسكيتس وتشافي وإنييستا كان لا يُصدق. الموجودون الآن رائعون أيضًا، وسأحاول التكيف في أسرع وقت ممكن».