أعلنت الرئاسة الفرنسية ان «فرنسا تأسف لعدم تمكن الزعماء السياسيين اللبنانيين من التزام تعهداتهم للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون».

وقالت في بيان امس: «لم يفت الأوان لتأليف حكومة في لبنان»، مشيرة الى ان «العمل جار لمصلحة بيروت».

وكانت دعت فرنسا، السياسيين اللبنانيين إلى «تحمل مسؤولياتهم»، معربة عن «أسفها» لعدم احترام التعهدات التي قطعوها خلال زيارة الرئيس، لتأليف الحكومة «خلال 15 يوما»، كما أعلنت الرئاسة الفرنسية.

واعلن قصر الإليزيه: «لم يفت الأوان بعد: على الجميع تحمل مسؤولياتهم من أجل مصلحة لبنان فقط والسماح» لرئيس الوزراء مصطفى أديب «بتشكيل حكومة في مستوى خطورة الوضع».

وذكرت الرئاسة «ما زلنا نتابع باهتمام الوضع ونواصل اتصالاتنا مع المسؤولين اللبنانيين لتجديد هذه الرسالة الملحة». أضاف الاليزيه: «نلاحظ اليوم انهم ليسوا على الموعد المحدد اليوم. تأسف فرنسا لعدم التزام السياسيين اللبنانيين التعهدات التي قطعوها للرئيس ماكرون في الأول من أيلو وفقا للجدول الزمني المعلن».

وذكرت الرئاسة ايضا بأنه في ذلك اليوم «قطع جميع السياسيين اللبنانيين تعهدا أن الحكومة الانقاذية ستكون قادرة على تطبيق برنامج اصلاحات ملحة تلبي حاجات لبنان وتطلعات اللبنانيين واللبنانيات».