اعتبر النائب قاسم هاشم في حديث إذاعي، أن «المشاورات الرئاسية من ضمن الصلاحيات الدستورية لرئيس الجمهورية».

وقال: «إن الرئيس المكلف يعيد حساباته بين تقديم تشكيلته الحكومية أو الاعتذار، وحتى اللحظة ما زالت الأمور مفتوحة على كل الاحتمالات والخيارات»، مشددا على «موقف الثنائي الشيعي النهائي بالتمسك بحقيبة المال، حفاظا على التوازن والشراكة في القرار، مع مرونة في تسمية الوزراء».

وكان هاشم غرد عبر حسابه على «تويتر»: «لم نعتد أن يمر مسلسل تصفية قضية فلسطين بحلقاته المتتالية مع هذا الصمت الذي ساد مساحة الوطن العربي تسليما بقدر جديد. ما يحصل ينبئ بالكثير من الاخطار فهل انتهى الامر وما كتب قد كتب والاتي أعظم».