رأت الهيئة الإدارية في «تجمع العلماء المسلمين» في بيان اثر اجتماعها الأسبوعي، أن «ما أطلق عليه المبادرة الفرنسية تسير نحو الفشل لأنها لم تراع طبيعة التوازن الطائفي في البلد، وغلبت وجهة نظر على أخرى، وهذا ما لا يمكن أن يمر خاصة في هذه الظروف القاسية التي يعيشها الوطن».

ودعا التجمع رئيس الحكومة المكلف مصطفى أديب إلى «عدم الاستماع للتحريض من بعض المتضررين من تشكيل حكومة قوية تعيد المال المنهوب إلى خزينة الدولة خاصة أن احدهم إن لم يكن كلهم، أيديهم ملوثة بالسرقات والنهب، وما زال مصير الأحد عشر مليار دولار ضائعا عندهم حتى الآن، وندعوه لأن لا يغير في المعادلة التي تحفظ التوازن داخل مجتمعنا الذي لا زال وللأسف، طائفيا بامتياز إلى حين إلغاء الطائفية السياسية، كما ندعوه لأن تكون الحكومة تتضمن تمثيلا للقوى السياسية التي أيدتها، وإذا لم يستطع على هذه الأمور فالأفضل له أن يعتذر ويعود إلى عمله السابق فمصلحة البلاد فوق كل اعتبار».

واعتبر أن «الأمور في المنطقة العربية تسير باتجاه المواجهة الحاسمة بين خيارين: الأول هو خيار الأمة غير المعترف بالكيان الصهيوني والساعي لتحرير فلسطين، والثاني هو خيار العرب المطبعين مع الكيان الصهيوني والمستسلمين لإرادة الولايات المتحدة الأميركية والهادفين للقضاء على القضية الفلسطينية».