أبي رميا: اذا اعتذر أديب فستكون

هناك خطّة فرنسيّة اجرائيّة ثانية

اعتبر عضو تكتل لبنان القوي» النائب سيمون أبي رميا، في حديث إذاعي، أنّ «الرئيس المكلّف بتشكيل الحكومة مصطفى أديب عندما وافق على تشكيل الحكومة، أخذ بالاعتبار ما قاله له الرعاة الفرنسيون، وهو قام بالاستشارات النيابية غير الملزمة، وارتقى تأليف فريق عمل مصغّر ومنسجم من أشخاص هو يعرفهم، وهذا لا يتطابق مع الطريقة التقليديّة للتشكيل». وذكر أنّ «أديب اصطدم برفض «الثنائي الشيعي» أن يكون هو الآمر والناهي ومَن خَلفه، إذ يُحكى أنّ نادي رؤساء الحكومات السابقين يساهمون أيضًا بـ«الطبخة الحكوميّة».

وأشار إلى أنّ «بعد هذا الاصطدام، اعتبر أديب أنّه آت بمهمّة تتطلّب منه أن يكون طليق اليدين بتشكيل الحكومة الّتي يرتئيها، ويقول إنّه إذا كان هناك مكوّن أساسي ليس مستعدًّا لدعمه في هذه المهمّة، فهو يعتبر أنّه ليس آتيًا ليكون رجلا صداميًّا، ويرتئي عندها الاعتذار».

كما شدّد على «أنّنا أمام 24 ساعة حاسمة فإمّا ينتصر منطق العقل ونتّجه إلى تشكيل حكومة جديدة، وإمّا ينتصر منطق التعنّت والتصلّب ويعتذر أديب وندخل بعدها في مرحلة جديدة»، داعيًا إلى «الخروج من منطق التعنّت والتصلّب، لأنّنا في لبنان بحالة انهيار كامل وشامل على المستوى الاقتصادي والمالي، ولدينا فرصة تاريخيّة من خلال المبادرة الفرنسيّة، لضخّ أوكسيجين حياة». وركّز على أنّه «في حال اعتذار أديب وعدم السير بالمبادرة الفرنسية في مرحلتها الأولى كما كُتب لها، فستكون هناك حتمًا خطّة فرنسيّة إجرائيّة ثانية، ولكنّها لن تكون جامعة وضامنة لكلّ الأفرقاء السياسيّين اللبنانيّين».