حسن تــرأس اجتماعاً لـوضـع خـطـة استجابـة للسجون :

متى يتحرّر البعض من غوغائيّة جهلهم وانحراف قيمهم؟

غرد وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن عبر حسابه على «تويتر»: «متى يرتقي بعض البشر ويتحررون من غوغائية جهلهم وانحراف قيمهم؟ مدير مستشفى البوار الحكومي مع كل طاقمه، بادروا وضحوا وشرعوا أبواب مؤسستهم لخدمة اللبنانيين وحمايتهم لمواجهة كورونا. ليس هكذا يرد جميل الشكر والإمتنان».

وأرفق تغريدته بهاشتاغ: #القصاص_حياة.   

وكان وزير الصحة ترأس إجتماعا، في وزارة الصحة العامة، لوضع خطة استجابة سريعة للسجون في لبنان، بعد تسجيل إصابات بفيروس كورونا بين السجناء، وذلك بالتعاون بين الوزارة وشركائها في المجال الصحي والإنساني. وتم تضمين الخطة توقعات واحتمالات بحيث يتم تطويرها في شكل تصاعدي وسريع عندما تستدعي الحاجة المزيد من المواكبة الصحية والإستشفائية.

وقال حسن: «يأتي الاجتماع تحت عنوان واحد هو دعم السجناء صحيا ونفسيا ولوجستيا. فالسجين مواطن يتمتع بكامل حقوقه، ومن الواجب أن يحظى بمواكبة عامة صحية وطبية كما قانونية وعدلية وقضائية بهدف تخفيف الإكتظاظ واتخاذ الإجراءات المساعدة على تقليص خطر انتشار الوباء بين السجناء. وفي هذا المجال، أتمنى على السلطات ذات الصلة إتخاذ قرارات جريئة في هذه المرحلة الحساسة من إنتشار الوباء في البلد»، مضيفا «اتفق المجتمعون على التعاون لتأمين التغطية الطبية والرعاية الصحية الضرورية لجميع السجناء، وذلك ضمن خطة طوارئ وضعتها إدارة السجن الطبية لتأمين العزل للحالات الخفيفة والمتوسطة، أما الحالات التي تظهر عوارض متقدمة فسيتم إخلاؤها تمهيدا لعزلها في مراكز إستشفائية عديدة متاحة أو إدخال أصحابها إلى غرف وأقسام العناية الفائقة في المستشفيات».

وشدد على أن «حق السجناء يماثل حق أي مواطن طليق». وقال: «إن عامل الوقت مهم بالنسبة إلينا، وتسجيل الإصابات بشكل تصاعدي يحتم تفاعل الأطراف المعنيين جميعا وتسريع الخطوات دون التسرع».

من جهة ثانية، إستقبل وزير الصحة في مكتبه في الوزارة، النائب جوزف إسحق يرافقه رئيس مجلس إدارة مستشفى بشري الحكومي الدكتور أنطوان جعجع. وتناول البحث استكمال تأهيل المستشفى استعدادا للمرحلة المقبلة، بحيث يتم الإنتقال إلى المبنى الجديد في وقت قريب، وذلك حرصا على تأمين الحاجات الطبية والصحية لأبناء الشمال في شكل عام، وفي ما يتعلق بوباء كورونا في شكل خاص.