فهد الباشا

1-  حين يتحنط، في انحطاط الشعوب، زمنها ؛ يبقى التعبير عن حالها في ويلها سنة 1938 هو اياه صالحا وصحيحا للتعبير عما هي عليه الحال في 2020: «فالاستسلام للخنوع أنشأ طائفة من المأجورين للارادات الاجنبية القريبة والبعيدة، يغذون الافكار بسموم فقدان الثقة بمستقبل الأمة. والتسليم للاعمال الخارجية، والحالة الراهنة. فاليأس ساعد الفساد الاخلاقي مساعدة عظمى، والفساد الاخلاقي قوى اليأس ووطد النفوس عليه». سعاده 1938.

2- اذا تسلل صغار النفوس، في غفلة من الزمن، الى تولي مســؤوليات لمهمات كبرى، حولوها، بصغارة أغراضهم، هموما ومصائب كبرى على البلاد والناس.

3- عند الازمات الكبرى المصحوبة بانهيار مالي، كالتي تعصف بلبنان، هذه الايام، يتراجع سوق الاعلام الحر، ليتقدم و«يزدهر» سوق البغاء الاعلامي، الذي لا يتورع تجاره عن الفجور العلني ولا سيما على الشاشات. أخطر من دعارة الجسد دعارة اعلام يسهم في تخريب البلد.

4- مقايضة الصلوات بتحقيق الرغبات والحاجات هي تجارة، لا دين.