أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن تفشي جائحة كورونا بات يخـرج عن نطــاق الســيطرة.

وأضاف غوتيريش في مؤتمر صحافي عقده امس، أن «جائحة كوفيد -19 أزمة لا تشبه أي أزمات في حياتنا»، مشيرا إلى أن البشرية تقترب من تخطي عتبة المليون وفاة بسبب الفيروس، واصفا الوباء بأنه «تهديد رقم 1» للأمن العالمي.

وبخصوص اللقاحات المضادة للفيروس، قال غوتيريش إن الكثيرين يعولون على اللقاح لكنه بحد ذاته لن يوقف انتشار الجائحة.

وأضاف: «اللقاح يجب النظر إليه على أنه منفعة عـــامة عالمية، لأن الفيروس لا يعرف الحدود. نحن بحاجة إلى لقاح معقول التكلفة ومتاح للجميع، لقاح للناس».

ودعا المجتمع الدولي إلى توسيع نطاق استخدام الأدوات المتوفرة والجديدة التي يمكن أن تساعد في مكافحة المرض وتوفير العلاج المنقذ للحياة، خاصة خلال الأشهر الـ 12 المقبلة.

} منظمة الصحة العالمية }

وأعربت منظمة الصحة العالمية، امس، عن قلقها من مستويات تفشي فيروس كورونا في عدد من البلدان حول العالم، مؤكدة أن نسبة الوفيات المقدرة تعد مرتفعة إلى حد كبير.

وقالت خبيرة الأوبئة بالمنظمة، ماريا فان كيرخوف، في جلسة للأسئلة «بدأنا نرى بعض الاتجاهات المقلقة في عدد من البلدان، حيث تزداد الإصابات لمستويات كالتي شهدناها في فترة الربيع».

وتابعت أن «الزيادة الملحوظة في عدد الواردين على المستشفيات في النصف الشمالي للكرة الأرضية علامة مقلقة».

وأردفت «لم نشهد انتقال مرض الإنفلونزا بعد، لذا يتعذر علينا التفرقة بينه وبين كوفيد-19 في البـــدايـــة، فالقيام بذلك يحتاج لإجراء فحص، وأنظمة الفحص منهكة بالفعل رغم تطورها، وسوف تزداد إنهاكا».

وأوضحت أن نسبة الوفيات المقدرة إلى الإصابات بفيروس كورونا، وتشمل الحالات التي لم يتم التعرف عليها، تبلغ 0.6 بالمئة، وهي نسبة مرتفعة إلى حد كبير بالنظر لقدرة الوباء على الانتشار بنطاق واسع ووجود إجراءات لمنع ذلك.

وقالت إن اختبارات الأمصال ونتائج الدراسات أوضحت أن أقل من 10 بالمئة من سكان العالم قد أصيبوا بمرض «كوفيد-19»، وأوضحت أن ذلك يعني أن الفيروس لا يزال أمامه طريق طويل ليمضي فيه، على حد وصفها، مضيفة: «العالم لم يقترب بعد من تحقيق مستوى مناعة القطيع».

اشارة الى ان الإصابات بفيروس كورونا المستجد تقترب من 30 مليون حالة حول العالم، فيما تجاوزت الوفيات 942 ألفاً.

وشهدت بعض البلدان العودة لإجراءات الحجر الصحي مجددا مع ارتفاع وتيرة الإصابات مجددا، فيما اتخذت أخرى إجراءات للتعايش مع تفشي الوباء.