وصفت دمشق السلوك السياسي للإدراة الأميركية بأنه «أرعن» ولا يدل «إلا على نظام قطاع طرق» وذلك في أول تعليق رسمي على تصريحات الرئيس الأميركي عن نظيره السوري بشار الأسد.

وحول ما قاله ترامب من أنه «ناقش تصفية الرئيس بشار الأسد مع وزير الدفاع السابق»، قالت الخارجية السورية إن تصريحات «رأس الإدارة الأميركية» حول استهداف الأسد «تبين بوضوح المستوى الذي انحدر إليه التفكير والسلوك السياسي الأرعن للإدارة الأميركية، ولا يدل إلا على نظام قطاع طرق يمتهنون الجريمة للوصول إلى مآربهم».

ونقلت وكالة «سانا عن مصدر رسمي في الخارجية أن «اعتراف ترامب بمثل هذه الخطوة يؤكد أن «الإدارة الأميركية هي دولة مارقة وخارجة عن القانون، وتنتهج نفس أساليب التنظيمات الإرهابية بالقتل والتصفيات دون الأخذ بعين الاعتبار أي ضوابط أو قواعد قانونية أو إنسانية أو أخلاقية في سبيل تحقيق مصالحها في المنطقة».

على صعيد آخر، أفادت وكالة «نوفوستي» الروسية بأن المشاورات الجارية بين موسكو وأنقرة بشأن الوضع في منطقة خفض التصعيد في إدلب السورية تتناول خفض مستوى التواجد العسكري التركي هناك.

ونقلت الوكالة عن مصدر تركي قوله إن وفدا فنيا روسيا عرض أثناء اجتماع عقد في مقر الخارجية التركية اقتراحات بشأن تقليص عدد نقاط المراقبة للجيش التركي في إدلب، لكن الجانبين عجزا عن التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن.

وتابع المصدر: «بعد أن رفض الجانب التركي سحب نقاط المراقبة التابعة له وأصر على الحفاظ عليها، تقرر خفض تعداد القوات التركية المتواجدة في إدلب وسحب الأسلحة الثقيلة من المنطقة».

الى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع التركية امس، عن تعرض إحدى نقاط المراقبة التابعة لقواتها في محافظة إدلب السورية لاعتداء، محملة حكومة دمشق المسؤولية عن الحادث.

وذكرت الوزارة على حسابها الرسمي في «تويتر» أن عناصر موجهين من قبل الحكومة السورية يرتدون ملابس مدنية اقتربوا من نقاط المراقبة التركية رقم 3 و4 و5 و6 و7 و8 و9 في منطقة خفض التصعيد بإدلب، واعتدوا على النقطة السابعة.

وتابعت الوزارة أن هؤلاء العناصر المعتدين «تم تفريقهم بعد اتخاذ الإجراءات اللازمة».

وأكدت وكالة «سبوتنيك» الروسية أن عشرات السكان المحليين نظموا وقفة احتجاجية أمام نقطة المراقبة التركية في بلدة تل طوقان في ريف إدلب الجنوبي، تنديدا بما وصفوه احتلالا للأراضي السورية من قبل تركيا.

وأفادت الوكالة بأن المحتجين علقوا على بوابة نقطة المراقبة صورة للرئيس السوري بشار الأسد وكتبوا على العلم التركي الموجود هناك عبارات مثل «عاشت سوريا الأسد».

على صعيد آخر، جرح شخصان بانفجار عبوة ناسفة في مدينة درعا جنوب سوريا، حسب ما ذكر الهلال الأحمر السوري.

وأضافت صفحة الهلال الأحمر أن صوت انفجار سمع في حي المطار في المدينة، فتوجهت فرق الإسعاف الأولي فيه إلى المكان و«»نقلت مصابا باتجاه المركز ليتلقى الإسعافات الأولية العاجلة ضمن النقطة الطبية، وآخر إلى المشفى».

وذكرت وكالة «سانا» أن العبوة «زرعها إرهابيون في سيارة كانت مركونة بالقرب من حديقة المطار بحي المطار في المدينة»، دون أن ترد معلومات إضافية عن الجهة التي تقف خلف التفجير.

ويشهد ريف المدينة انفجارات متفرقة كان آخرها أواخر الشهر الماضي حين أدى انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة في سيارة إلى مقتل طفل وإصابة 4 آخرين في مدينة داعل في ريف المحافظة الشمالي.